السيد الخميني
28
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )
ثانياً : لم تدرج كتب ومؤلفات الامام الخميني والتي تعد بالعشرات في شتى مجالات المعرفة الاسلامية . في هذه المجموعة ، لان مؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني قامت بنشرها مستقلة . وعليه فان ( صحيفة الامام ) لا تضم مؤلفات الامام ورسائله العلمية . ثالثاً : كذلك لم تدرج قصائد واشعار الامام الخميني في ( صحيفة الامام ) ، لأن القصائد والاشعار التي لدى المؤسسة كان قد تم اصدارها في كتاب حمل عنوان ( ديوان اشعار الامام الخميني ) . رابعاً : ثمة تعليقات متفرقة - ربما كلمة أو عبارة أو عدة كلمات - عثر عليها في طيات الكتابات الخطية لسماحة الامام ، يصعب درجها تحت اي اطار اوعنوان من الأطر والعناوين المحددة لنشر آثار سماحته . ( عناوين من قبيل : الرسالة والبرقية والاحكام والخطب والبيانات واللقاء والوكالة إلى غير ذلك ) . ويبدوأن بعض هذه التعليقات والهوامش يشتمل على إشارات وملاحظات دوّنها الامام للاستفاده منها في نداء اوخطاب . كما أن بعضها الآخر يحتوي على نكات وملاحظات دوّنها الامام لدى مطالعته التقارير والصحف والكتب ، أو استماعه لوكالات الأنباء المحلية والعالمية ، وذلك لمتابعة موضوع ما وملاحقته فيما بعد . وثمة تعليقات وملاحظات دوّنها الامام استناداً إلى برامجه اليومية نظير مواعيد اللقاءات وأمثال ذلك . . وهناك أيضاً مسودات بعض الأحكام والنداءات ، واصلاح وتعديل متون بعض النداءات ، وهي من جملة التعليقات المتفرقة . . وبالالتفات إلى نشر المتون النهائية والكاملة لهذا النوع من الآثار ، تنتفي الحاجة إلى ذكرها . جدير بالذكر أن أمثال هذه النصوص الخطية ، والنسخ الأصلية لكافة آثار الامام عامّة يحتفظ بها في ارشيف مؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني ، وسوف يتم عرضها لزوار المتحف الخاص بآثار سماحته . خامساً : فيما عدا موارد خاصة من الرد على الاستفتاءات في المسائل السياسية والاجتماعية المهمة ، لم تدرج في ( صحيفة الامام ) إجابات الامام الخميني عن استفتاءات مقلديه في المسائل الشرعية والاحكام الفقهية ، التي تشكل كمّاً هائلًا . فمن يرغب بالاطلاع على فتاوى الامام ، بإمكانه الرجوع إلى مؤلفاته الفقهية ولا سيما : ( تحرير الوسيلة ) والرسالة العلمية و ( مناسك الحج ) ، والحاشية على العروة الوثقى ، ومجموعة الاستفتاءات . سادساً : ان مقلدي سماحة الامام الخميني أعطوا الحقوق الشرعية طوال مرجعية الامام في قم وتركيا والنجف وباريس ، وبعد عودة سماحته إلى إيران ، مباشرة أو عن طريق وكلائه الشرعيين ، وتسلّموا ايصالًا بما سلّموه . وعدد هذا النوع من الايصالات التي تحمل ختم وتوقيع الامام ، كبير جداً ، وليس هناك أية فائدة عامة تذكر من نشرها في ( كتاب يضم الآثار السياسية والاجتماعية لسماحة الامام ) ولذلك لم تدرج ايصالات تسلّم الحقوق الشرعية في ( صحيفة الامام ) فيما عدا بعض الموارد التي أدرجت من باب النموذج . سابعاً : من البديهي أن آثارا من قبيل المكاتبات والمداولات والمحاضر السرية لاجتماعات رؤساء السلطات الثلاث ، والقادة العسكريين ، وكبار المسؤولين ، مع سماحة الامام الخميني التي تطرقت لشؤون جبهات القتال وقضايا الامن القومي ، وما زال طابعها السري قائماً ، لم تكن ضمن الآثار القابلة للنشر في ( صحيفة الامام ) .